برعاية كريمة من السيد اللواء طبيب د. عاطف إمام، رئيس مجلس إدارة المركز الطبي لسكك حديد مصر والعضو المنتدب، أعلن المركز الطبي عن تشغيل وحدة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، في إطار دعم جهود الدولة لتعزيز الوعي الصحي والارتقاء بخدمات الرعاية الطبية المقدمة للسيدات.
وأكد سيادته أن إطلاق الوحدة يأتي تأكيدًا على أهمية الاكتشاف المبكر للأورام، لما له من دور محوري في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، مشددًا على حرص المركز على دعم صحة المرأة المصرية وتعزيز برامج الوقاية والتوعية الصحية بما يواكب توجهات الدولة في الارتقاء بالمنظومة الصحية.
وتعمل الوحدة تحت إشراف نخبة من الأساتذة والمتخصصين، برئاسة: الدكتورة منى نصار، استشاري النساء والتوليد (دبلوم النساء والتوليد – جامعة طنطا وجامعة عين شمس)، والدكتورة أميرة ماهر، استشاري الجراحة العامة وجراحات أورام الثدي التجميلية (دكتوراه الجراحة العامة – جامعة عين شمس، زميل البورد الأوروبي لجراحة الثدي UEMS، وزمالة جامعة نورثويسترن لعلاج أورام الثدي).
وأوضح اللواء عاطف أن وحدة الكشف المبكر تستهدف تقديم خدمات الفحص والتشخيص المبكر، والتوعية الصحية، واستهداف الفئات الأكثر عرضة، مع سرعة تحويل الحالات المشتبه بها إلى التخصصات المعنية، بما يضمن التدخل العلاجي في المراحل الأولى وتقليل العبء الصحي والاقتصادي على المريض والدولة.
ويأتي هذا التطور في إطار رؤية المركز الطبي لسكك حديد مصر نحو التوسع في خدمات الوقاية والرعاية المتكاملة، ودعم المبادرات الوطنية المعنية بصحة المرأة والكشف المبكر عن الأمراض.
وأكد سيادته أن من ضمن هذه الخدمات إجراء الفحوصات الدورية اللازمة للكشف عن أبرز أنواع السرطان، مثل مسحة عنق الرحم، والماموجرام للكشف عن أورام الثدي، وتحليل الدم الخفي في البراز للكشف المبكر عن سرطان القولون، بالإضافة إلى فحص PSA للكشف عن أورام البروستاتا.
كما تولي هذه الوحدات اهتمامًا كبيرًا بنشر الوعي الصحي بين المواطنين، من خلال التعريف بعوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالسرطان، والأعراض المبكرة التي تستدعي الفحص، إلى جانب التأكيد على أهمية الكشف الدوري في تقليل نسب الإصابة والوفيات.
وتستهدف الخدمات بشكل خاص الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مثل من لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو من يعانون من عوامل خطورة كالتدخين والسمنة، حيث يتم توجيههم لإجراء الفحوصات اللازمة بشكل دوري.
وفي حال ظهور أي مؤشرات اشتباه، يتم تحويل الحالة فورًا إلى الجهات المتخصصة وأطباء الأورام لاستكمال التشخيص وبدء خطة العلاج في أسرع وقت ممكن، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج العلاجية.
كما تتضمن المنظومة آلية متابعة دقيقة للحالات التي تظهر لديها نتائج غير طبيعية، لضمان استكمال الفحوصات والعلاج دون تأخير.
وتسهم هذه الجهود في تقليل الأعباء الاقتصادية على الدولة والمواطن، حيث إن الكشف المبكر يتيح علاجًا أكثر فاعلية وأقل تكلفة مقارنة بالمراحل المتقدمة من المرض.
وتأتي هذه الخدمات ضمن مبادرات الدولة الصحية، وعلى رأسها مبادرة "100 مليون صحة"، خاصة مبادرة دعم صحة المرأة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي تقدم خدماتها بالمجان في مختلف الوحدات الصحية ومراكز الأورام على مستوى الجمهورية، في خطوة تعكس التزام الدولة ببناء مجتمع صحي وآمن